تجددت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، السبت، جنوب نابلس بالضفة الغربية، في المنطقة التي شهدت مقتل الطفل حرقاً، الجمعة.

وهاجم مستوطنون من ذات المستوطنة التي هاجم سكانها قرية دوما، مزارعين في قرية قصرة شمال الضفة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، أن عدداً من مستوطني “يش كودش”، هاجموا مزارعين يعملون باستصلاح الأراضي في قرية قصرة، وحاولوا منع الجرافات من العمل في تلك الأراضي، إلا أن لجان الحراسة تصدت لهم.

وأضاف أن جنود الاحتلال الإسرائيلي كانوا يحرسون المستوطنين، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المزارعين.

تأتي حراسة الجيش للمستوطنين خلافاً لما يروجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أن تحقيقات تجري لمعرفة المعتدين.